التقنية الأفضل في العالم لتحدث اللغة الانجليزية

 

تعلم أي لغة أجنبية هو عبارة عن تعلم تلقي هذه اللغة و فهمها، ثم تعلم إلقاء هذه اللغة و التحدث بها.

باقي ما تبقى من قواعد وأصول القاء أو تحدث هو عملية تحسين لإمكانية استخدام هذه اللغة، لذلك فغننا نشاهد الانسان البسيط الغير متعلم و الذي لايعرف القراءة أو الكتابة يتحدث لغته بشكل سليم بدون قواعدها الدقيقة.

والباحثين عن تعلم اللغات الأخرى للأهداف غير الأكاديمية فانهم يبحثون عن تعلم التحدث وممارسة هذه اللغة قبل بحثهم عن قواعدها وأصولها.

فاذا عدنا للمراحل الأولى من الطفولة، فقد تعلمنا النطق باللغة العربية من خلال استماعنا لها ، وتكرارها أمامنا و ليس من خلال دراسة قواعدها وأصولها ( وهنا  نشدد على أننا نقصد تعلم النطق ) ، هذا الاستماع و التكرار هو الذي قادنا بالنهاية الى التحدث باللغة العربية مع عدم معرفتنا لقواعدها بالمراحل العمرية الأولى.

نحن بالنسبة للغات الجديدة كالمواليد الجدد، لا نفقه منها شيء، ونتعلمها خطوة بخطوة ثم بعد أن نتعلمها نبدأ بفهمها.

 

فالتسلسل الفعال لتعلم أي لغة جديدة هو:

 

الاستماع – التكرار – النطق باللغة – فهم قواعدها.

ولكي نتعلم التحدث باللغة الانجليزية او أي لغة ثانية علينا دراسة وفهم وتطوير الآليات التي تعلمنا بها لغتنا الأم وتطبيقها في تعلم اللغة الاجنبية. وهو ما عملنا عليه ونحاول أن نتشارك فيه من خلال هذا المقال ونشاطات أخرى.

 

ملاحظات انطلقنا منها لتطوير هذا الحل:

- مشاكل الدورات و الدروس التعليمية في مراكز ومعاهد تعليم اللغات.

لاحظنا في كثير من الحالات أن الطالب يحتاج الى اعادة الدورة التي اتبعها، واحيانا يحتاج الى اعادة المستوى مرات عديدة، كما أننا لاحظنا وبشكل كبير وفي أغلب الدول العربية خاصة،  أن المتعلم يفهم القواعد و قسم من الكلام لكنه لا يستطيع تركيب الجمل كالمة ومتابعة حوار بتلقائية.

وبنظرة تحليلة ودراسة استبيانية ، تبين أن طريقة التعليم التقليدية الحالية تولد في عقل المتعلم مرحلة من التفكير بصحة ما سيقوله تسبق نطقه به، أي أن المتعلم بالطرق التقليدية الحالية وعند محاولة الحديث باللغة الاجنبية يبدأ العقل لديه بالعمل على التفكير بصحة ودقة ما سيقولوه و مدى مطابقة تركيب الجملة للقاعدة اللغوية،هذا التفكير ممتاز جدا خلال القاء خطاب أو التحدث مع طرف يستمع فقط، ولكن في الحوارات اليومية لا يمكن فعل ذلك ، فالحورارات اليومية هي حالة من التحدث و الاستماع و الانتباه معاً. وهذا التفكير هو السبب الرئيسي في تلعثم الكثيرين وعدم تحدثهم اللغة الاجنبية بشكل سليم.

 

 

- اختلاف المستوى الكبير بين المتعلم للغة الانجليزية في بلده وبين متعلمها في البلاد التي تتحدث الانجليزية.

هذا الفرق واضح، ويظهر بشكل مباشر عند دراسة وتحليل محادثة أوحوار بين طالب تعلم اللغة الانجليزية في بلده وبين انسان عادي تعلم اللغة الانجليزية في بلد يتحدث اللغة الانجليزية.

هذا الاختلاف له سببين: 1. كثرة الاستماع الى اللغة الاجنبية. 2. ممارسة اللغة الاجنبية.

وبالتالي للوصول الى مرحلة تحدث اللغة بكل عفوية و بساطة نحتاج الى أن نتعلم الاستماع لها و نطقها بكل عفوية وبساطة أيضا.

 

- عدم امكانية النطق باللغة الانجليزية رغم فهم كلماتها ومقاطعها!!.

هذه المشكلة هي حجر الأساس لدى الجميع، وهي الطريق الوعرة التي يجب أن يتم تمهيدها أمام متعلم اللغة الأجنبية.

وهنا نلاحظ أن الكثير من المحبين و المستمعين للأغاني الانجليزية قد تفوقوا في تحدثهم للغة الانجليزية على المتعلمين في المعاهد و المراكز وحتى طلاب الجامعات. لذلك لتحسين و تسريع التحدث باللغة الانجليزية فاننا نحتاج الى تطوير أساليب ووسائل تعليمية تكسب المتعلمين مهارات تحاكي المهارات التي اكتسبها أقرانهم من خلال الاستماع للأغاني وتكرارها.

 

- سهولة تطوير اللغة لدى المتعلم بالسمع و المحادثة وصعوبتها لدى المتعلم التقليدي.

باجراء مقارانة لمقدار تطور اتقان اللغة و المهارات اللغوية بين من تعلم اللغة بالاستماع لها في الشارع أو في الحياة اليومية، وبين من تعلمها بالطرق التقليدية فاننا نجد أن متعلم اللغة بالشارع أو حتى من خلال متابعة الأفلام الانجليزية لديه قدرة أكبر بكثير لتطوير لغته ومهارته فيها، في حين أن متعلم اللغة بالاساليب التقليدية يعاني من الكثير من الصعوبات لتطوير التحدث باللغة الانجليزية.

- مشاكل المدرسين.

الكثير من مدرسي اللغة الانجليزية العرب يمتلكون مهارات لغوية تفوق أقرانهم من ابناء هذه اللغة أنفسهم، ولكنهم جميعاً ( الا الحالات الاستثنائية ) تنقصهم مهارة أساسية وهي آلية التحدث بتلقائية وعفوية باللغة الانجليزية.

وهو شيء طبيعي وعادي و لايقلل من مستوى المدرس أو خبراته اللغوية، ولكنه يؤثر سلبياً على الطالب اذا لم يقم بفهم هذا الواقع أولاً وباتخاذ حطوات تفيد في اكتساب هذه المهارة مع تعزيزها بالمهارات التي يقدمها له المدرس ثانياً.

 

هناك العديد من النقاط و البيانات التي استندنا اليها في تطوير مجموعة آزورا لتحدث اللغة الانجليزية، و التي يطول ذكرها وشرحها هنا، ولكن يمكننا بشكل مختصر ذكر واحدة من أهمها وهي:

 " كيف يتقن العامل في مجال السياحة (الذي أحيانا لايستطيع القراءة أو الكتابة) عدة لغات وبشكل قوي بدون أي دورة أو دراسة في حين يعجز طالب تعلم ويتعلم اللغة الانجليزية في معاهد وعلى أيدي مدرسين مختصين؟ عن تشكيل فقرة من أربع أو خمس جمل ونطقها بشكل جيد "

(( وهنا أذكر مشاهدة لفتتني وسيؤيدني بها كل من زار برج ايفل ووقف بانتظار مصعد البرج، بائعي التذكارات الذين ينتقلون من سائح الى آخر ويفتحون معه الأحاديث بقصد البيع فهم ينتقلون من العربي الى الايطالي الى الماليزي الى.. الى ...، ويتحدثون مع الجميع لتظنهم  google translate  بشكل إنسان laughing ))

مما سبق ندرك أن تعلم تحدث اللغة بتلقائية يحتاج الى اكتساب مهارات وخبرات تتيح للمتعلم التحدث باللغة و فهمها بشكل سليم، و النطق بها بشكل عفوي وبدون تفكير كما يفعل المتحدثين الأصليين.

 

من أين ننطلق؟

بناء قدرات ومهارات التحدث التلقائي باللغة الانجليزية أو أي لغة أخرى يعتمد على الاستماع لها بشكل تلقائي و تكراراها كذلك، وهو مالايتم داخل الصفوف. فنحن لانتعلم النطق باللغة العربية في صفوف المدارس ولكننا نتعلم قواعدها وتصحيح هذا النطق في المدارس.

" ليتمكن الدماغ من الربط التلقائي بين اللغة وبين التحدث بها يحتاج الى ربطها بالحواس والذاكرة، فكلما كان هذا الربط سريعا وعفوياً كان التحدث باللغة سريعاً و عفوياً." هذا الربط هو الذي نعلمه للأطفال في البدايات بربط الكلمات بالصور و الاحرف بالاشكال و الألوان .....

وهي ذات الطريقة التي يتعلم بها من يتحدث باللغة دون دراسة، فالعامل في مجال السياحة و الذي يعرف القليل من القراءة و الكتابة بلغته الأم لكنه يتكلم الانجليزية بطلاقة تعلم من خلال ربط الشكل أو الاحساس بالكلمات و العبارات و الجمل حتى إن لم يفهمها بشكل تفصيلي لكنه يفهم معناها الاجمالي. هذا الربط هو ما يساعد المتعلم على تحدث الانجليزية بطلاقة وبعفوية وبشكل تلقائي.

هذا الربط وهذه التقنيات والمهارات هي ماعملنا عليه في نظام  "آزورا لتحدث اللغة الانجليزية"  وهوما سنذكره تالياً.

 

ماهو نظام آزورا لتحدث اللغة الانجليزية؟

هو عبارة عن نظام يتكون من:                                                

جهاز تابلت مطور + مطبوعات ورقية ذكية + برمجيات.

 

يعتمد هذا النظام على تقنيات الذكاء الاصطناعي و الواقع المعزز لتحفير اكتساب و تعلم مهارات التحدث باللغة الانجليزية بتلقائية وعفوية بما يحقق كفاءة عالية للعملية التعليمية.

ويتحقق هذا من خلال ربط  الحواس و التحليل المنطقي في عملية التعلم، من خلال استخدام المتعلم لليد وحاسة اللمس بالاضافة الى المشاهدة وحاسة البصر مع الاستماع وحاسة السمع بتحفيز العقل لفهم وربط الحركة و الصور و السمع و الكلمات و المقاطع بتحليل منطقي، يرسخ المعلومة ويسهل الوصول اليها بشكل تلقائي ومباشر عند التحدث باللغة الانجليزية.

(تقنياً، يقوم المتعلم بتوجيه كاميرا التابلت الى الصفحة أو المقطع المطلوب فيقوم الجهاز بالتعرف على الصفحة أو الفقرة وعرض المقطع أو التركيبة التفاعلية المتعلقة بها، أو قراءة الكلمات المختارة متفاعلاً مع المتعلم)

لماذا نظام آزورا التعليمي هو الأفضل؟

اليوم، نظامنا هو الأفضل عالمياً لأنه الأول و الوحيد الذي يعتمد محاكاة مهارات تعلم اللغة الأم في تعلم التحدث باللغة الانجليزية كلغة ثانية. واذا أردنا الدقة المطلقة و المصداقية فأفضل من نظامنا هو النزول الى شوارع لندن أو الولايات المتحدة الأمريكية و التحدث مع الناس فيها، ولكن هذا الخيار غير متاح للجميع أما نظامنا فهو يتيح خيار يقوم على محاكاة المهارات المكتسبة من التعلم في الشارع بالنسبة للعقل.

و بالنظر الى الوسائل و الأدوات الموجودة حالياً، فانها جميعا تعاني من تشتيت للمستعمل خلال الاستخدام، وتضيف مهمة عقلية اضافية للعملية التعليمية، فالملفات الصوتية تفتقر الى حاسة البصر ، و ملفات الفيديو تفتقر الى حاسة اللمس و التحليل المنطقي, و الكتب العادية تفتقر الى السمع و البصر، أما نظام آزورا لتحدث الانجليزية فهو يدمج كل هذه الحواس مع بعضها بالاضافة الى ربطها بالتحليل المنطقي الذي يقوم به الدماغ لتنسيق حركات اليد و السمع وغيره.

هذه الريادة الصعبة نعمل على المحافظة عليها من خلال التطوير المستمر و الابتكار المستمر لوسائل وطريق حديثة و متجددة ، معتمدين على منهجية البحث و التطوير و التحسين المستمر، متعاونين مع الجميع، فنحن نؤمن أن بداخل كل انسان عقل مطور متطور في جوانب محددة اذا عمل على تنميتها سيبدع حلولاً جديدة تسهم في تطوير حياتنا اليومية وتحسينها وبناء مستقبل أفضل، لذلك نرحب و نسعد بمقترحاتكم ومشاركاتكم التي هي منطلق الابداع و الابتكار في هذا العالم.